ادورد فنديك

36

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

هو العظيم الشفتين . وكان شاعرا من بني الأزد من العداءين وكان في العرب من العداءين من لا تلحقه الخيل منهم هذا المذكور وسليك بن السلكة وعمر ابن برّاق وأسير بن جابر وتأبط شرّا . وللشنفري الشعر الحسن في الفخر والحماسة منه لاميته المعروفة بلامية العرب اما كازان فهي إقليم واسع ومديرية روسية موقعها على المجرى الأسفل لنهر وولجا . وعاصمتها هي مدينة كازان على مسافة خمسة كيلومترات إلى الشرق من ضفة نهر وولجا وعدد أهاليها نحو مائة وخمسين ألفا وهي كثيرة الصنائع واسعة التجارة وفيها خمسة من الكتبجية اي تجار الكتب ومدرسة عليا ومرصد وكتبخانة تحتوي على نحو ثمانين الف مجلد . وأكثر أهالي إقليم كازان على دين الاسلام يحسنون قراءة اللغات العربية والفارسية والبخارية ( 17 : ) ( قصيدة تأبط شرّا ) وهي في أخذ الثأر وسفك الدماء طبعت في مدينة لوند في اسوج سنة 1834 م وتأبّط شرّا هو لقب غلب عليه وهو ثابت بن جابر بن سفيان الفهمي أحد محاضير العرب ومغاويرهم المعدودين وكان أعدى ذا رجلين وذا ساقين وذا عينين وكان إذا جاع لم تقم له قائمة فكان ينظر إلى الظباء فينتقي على نظره اسمنها ثم يجري خلفه فلا يفوته حتى يأخذه فيذبحه بسيفه فيشوبه ثم يأكله . وقتل في بلاد هذيل ورمي به في غار يقال له رخمان وذلك سنة 530 م وطبعت هذه القصيدة ثانية مع شرح مصحح باعتناء العلامة آلوارت في مدينة غرايفسوالد سنة 1859 م ( 18 : ) ( ديوان حاتم الطائي ) المتوفي سنة 605 م طبع في لندن سنة 1872 م باعتناء رزق اللّه حسون وفي بيروت سنة 1888 م وهو الذي يضرب به المثل في الكرم وشهامة العرب وأدرك ابنه عدي الاسلام وانضم إلى اتباع علي